مارس 20
هذه المقالة ترجمة لهذه المقالة

لا ازال اذكر اول تجربة لي مع جهاز الحاضنة, لقد كان في مدرستي الابتدائية جهاز حاضنة نستخدمه من اجل تفريخ الدجاج صناعيا, نقوم بوضع اليبض فيه ونوفر له الحرارة والبيئة الملائمة للتفقيس, لقد كان طلاب الصف يراقبون يوميا تقدم العملية, حتى جاء اليوم الذي فقست فيه الفراخ, لقد كانت الفرحة كبيرة شعرنا باننا قمنا بانجاز كبير حيث كنا هناك منذ اليوم الاول.
تخيل سعادتي انا واخي حين قمنا باخذ فرخين وعدنا بهم للبيت (على الرغم من اننا وبعد اسبوع قمنا بارسالها الى السماء بطريق الخطأ حين كنا نلعب كرة السلة وكانت موجودة قربنا) لكن هذا موضوع اخر.
الفكرة من مشروع الحاضنة هي مماثلة لفكرة الحاضنة بالواقع, فهي مكان تضع فيه افكارك وتوفر لها الحرارة لعدة اشهر وتنتظرها حتى تنمو, وها هي الخطوات التي سوف نتبعها من اجل تنفيذ مشروع الحاضنة حتى تفقس الافكار.
الالتقاط
الحاضنة هي مجرد مكان تجمع فيه افكارك على عجل, ومن اجل هذا الهدف انا افضل استخدام Google Docs حيث استطيع ان اصنع مجلد واخصصه للافكار, بعد ذلك كلما خطرت لي فكرة اضعها في مجلد الافكار, بعد مدة معينة تتجمع لديك مجموعة افكار عند ذلك تقوم بتصنيف هذه الافكار الى مجلدات اخرى حسب نوعها مع تطور الافكار.
محبي مبدأ “انجاز المهام” (وهو مبدأ يشهدا رواجا هذه الايام, للمزيد ابحث عن GTD ) يسمون هذه العملية بمرحلة التقاط الافكار, فقط تأكد من كونك تستخدم نظام يمكنك من تسجيل افكارك بسرعة لاننا نعلم ان الافكار لا تاتي في وقت معين (فكن مستعد لالتقاطها حالما تخطر ببالك). » أكمل القراءة
يناير 26

(انت تتخيّل) اذا قيلت لك هذه الكلمة ما الذي يجول في خاطرك؟ هل تتردد قليلا ؟ ام هل تفقد بعض الثقة في نفسك؟ كلا انت تظن غير ذلك, انت ترى التخيّل بداية الطريق, انت ترى التخيل مصدر الهامك, في الواقع هناك من يتفق معك في ذلك, انهم مجموعة مشهورين ممن غيّرو العالم فلم يعد كما كان بعدهم, هذه ارائهم: » أكمل القراءة
يناير 08

في كل مدينة يوجد نجار وخباز وطبيب وانواع الحرف الاخرى, لكي يخدموا اهل المدينة ويلبوا احتياجاتهم, والتي اذا لم يتوفر من يقوم بها اضطروا الى الذهاب الى مدينة اخرى بحثا عن من يقدمها لهم, فالمدينة التي توفر لاهلها ما يحتاجون اليه هي المدينة الكاملة (والكمال لله).
كيف نبني مدينتنا الكاملة: » أكمل القراءة
ديسمبر 16

الالهام : هي حالة من الابداع يدخل فيها الشخص ويقوم فيها بالقيام باعمال رائعة.لكن من أين نحصل عليه؟ قصص الالهام حولك لكن كيف تجعلها تلهمك؟
1. حاول ان تجد قصة الهام من شخص في اوضاع مشابهة لوضعك من صديق أو قريب (بنفس عملك أو قاموا بمشاريع مشابهة لما تعتزم القيام به), بحيث يمكنك ان تحقق ما قام به من خلال دراسة ما قام به واتباع خطواته.
2. حاول ان تجد شخص يبهرك, بحيث اذا ما اخبرك بنصيحة أو قصة نجاح (عنه أو عن غيره), تجد له وقع في نفسك, قد لا تكون النصيحة جديدة عليك لكنها من لسانه تختلف .
3.اذا وجدت قصة الهام حافظ عليها, قصها لنفسك وقصها للاخرين حتى تصبح جزء من حياتك.
4. لا تنبهر باعمال لاشخاص في مجالك سبقوك في النجاح, وتقول لنفسك انك لن تستطيع الوصول الى ما وصلوا اليه, ابدا مهما حصل هذا يقتل الالهام.
5. بعد ان تبدأ فعلا تنفيذ مشروعك, حاول ان تتحدث بما قمت به لاشخاص اخرين, بهذا تكسب امرين :
أ. انك تزيد ثقتك بنفسك (انت تسير على الطريق الصحيح وتتقدم الى الامام), حتى لا تحبط ولا تقلل من قيمة نفسك
ب. قد تكون ان مصدر الهام شخص اخر, وبذا يزداد عزمك على المواصلة عملك (اذا كانت انجازاتك الهمت الاخرين فالاحرى ان تكون الهام لك).
Technorati Tags: تطوير ذاتي, personaldevelopment
أحدث التعليقات